قطاع النقل.. تحولات متسارعة خلال 17 عاما، واستثمارات تجاوزت 125 مليار ريال
صنعاء / النقل - الوادي والصحراء / سبأ نت
23/5/2007 الأربعاء
شهد قطاع النقل بمختلف مجالاته نقلات نوعية ، خلال الـ 17 عاماً الماضية، بأستحداث العديد من مشاريع التطوير والتحديث تجاوزت كلفتها الـ 150 مليار ريال .
فقد نفذت الدولة استثمارات في هذا القطاع وخاصة في محافظات حضرموت وشبوة والمهرة وجزيرة سقطرى الى جانب الموانئ التجارية والسياحية في مدن / عدن ، الحديدة ، المخا / بتكلفة تجاوزت الـ 64 مليار ريال .
حيث شهد ميناء عدن إنشاء عدد من الارصفة بعمق ما بين 16 و17 متر وطول 700 متر مع عدد من الرافعات الجسرية لمناولة الحاويات بحمولة 50 طن بتكلفة وصلت الى 200 مليون دولار ، اضافة الى انشاء ميناء الحاويات والذي انفق في انشاءه نحو 36 مليار ريال .
في حين تجرى حاليا الاستعدادات لتنفيذ مشروع ميناء سقطرى بتكلفة اجمالية تبلغ سبعة مليارات و289 مليون ريال ، ليضاف الى اللسان البحري الذي تم تنفيذه في الجزيرة العام 1999
ويأتي مشروع ميناء الضبة بمحافظة حضرموت ضمن المشاريع التي سيتم تنفيذها العام الجاري 2007م بتكلفة 11 مليار و820 مليون ريال .
يضاف الى ذلك ميناء بلحاف بمحافظة شبوة والمزمع تنفيذه بتكلفة ثلاثة مليار و940 مليون ريال ، وتنفيذ مشاريع السنة بحرية في كل من جزيرة ميون وقصيعر ورأس القرن بتكلفة تتجاوز الـ 250 مليون ريال.
وتأتي هذه المشاريع بعد تنفيذ العديد من المشاريع في قطاع الموانئ ، وبخاصة مشروع ميناء الصليف على شاطئ البحر الأحمر والذي انشئ في مايو العام 1997م بتكلفة مليار و600 مليون ريال وبمكونات شملت رصيف بطول350 مترا وعمق 14متر ماجعله قادرا على استقبال السفن الكبيرة التي تصل حمولتها إلى50 ألف طن .
وجاءت ثمرات تلك الجهود بتحقيق نمو كبير في مختلف موانئ الجمهورية ، حيث ارتفع إجمالي حجم البضائع المسجلة في الموانئ إلى 11 مليون و544 ألف طن عام 2004م بعد ان كان إجمالي البضائع المتناولة في مختلف الموانئ قرابة اثنين مليون و423 ألف طن عام 1995م ، فيما بلغ شركات القطاع الخاص العاملة في مختلف أنشطة النقل البحري خمسين شركة .
الى ذلك فقد شهد النقل الجوي تطورات عديدة، وبلغ الانفاق الاستثماري الكبير على تنفيذ العديد من المشاريع في قطاع النقل الجوي الـ 50 مليار ريال . اضافة الى البدء في إنشاء مطار دولي جديد في صنعاء بتكلفه تبلغ 500 مليون دولار والذي سيضاهي في مواصفاته المطارات الدولية في مختلف مدن العالم . .
وشمل الاهتمام بالمطارات إعادة تأهيل وتوسيع مطار عدن الدولي بتكلفة تجاوزت الـ 25 مليون دولار لتمكينه من استيعاب أكثر 5ر1 مليون مسافر سنوياً .
كما حرصت الدولة على انشاء المطارات في العديد من المدن ، شملت مدينة سيئون بمحافظة حضرموت والتي شهدت انشاء مطار بتكلفة اربعة مليارات و400 مليون ريال ، وتنفيذ مشروع صيانة المطار بتكلفة 425 مليون ريال ، ومدينة عتق من خلال إنشاء مبنى للمطار بتكلفة 135 مليون ريال وإعادة سفلتة مطار تعز واجراء التوسعة للمطار بتكلفة270 مليون ريال، وكذا توسعة مطار الحديدة بتكلفة 145 مليون ريال ومشروع تأهيل مطار الريان بمحافظة حضرموت بتكلفة ثمانية ملايين ريال ، وكذا اعادة تأهيل مطار مدينة الغيظة بمحافظة المهرة بتكلفة 453 مليون ريال ، اضافة الى مطار صعدة بتكلفه مليار و85 مليون ريال .
وانشاء مطار دولي حديث في جزيرة سقطرى بتكلفة مليار و890 مليون ريال .
وعملت الدولة على تحديث وتطوير الخطوط الجوية اليمنية باضافة 12 طائرة من طرازات (اير باص 300-310) ، وكذا التعاقد لتزويد "اليمنية" بعشر طائرات من طراز (اير باص 350) بحلول العام 2012م.
كما شهدت عمليات التطوير للخطوط الجوية اليمنية ، توسعاً كبيراً في شبكة الرحلات الدولية والداخلية لتصل الى 35 نقطة في قارات آسيا واوروبا وافريقيا ، وتوسع عدد الرحلات الداخلية الى 10 مدن داخلية ، وتجاوزت طاقة الرحلات الدولية للشركة اكثر من مليون راكب العام 2006م بعد ان كانت طاقة النقل 350 ألف راكب في العام 1995م .
على نفس الصعيد قامت المؤسسة العامة للنقل البري بعمليات نقل للركاب والبضائع وصلت الى 244 ألف و629 راكب عام 2006م ، الا ان شركات النقل في القطاع الخاص استطاعت نقل مليون و500 ألف راكب عام 2006م ، بعد ان كان عدد الركاب لا يتجاوز الـ 300 ألف راكب عام 1993م .
ويقدر المسؤولون في وزارة النقل عدد الركاب المنقولين حالياً بوسائل النقل التابعة للقطاع الخاص بمختلف انواعها بنحو 100 مليون راكب خلال العام 2006م ، مقابل 40 مليون راكب في عام 1990م .